الجزء الأول: نبذة عن الجمعية الملكية للتوعية الصحية
1. المقدمة
2. الرؤيا
3. الرسالة
4. الاهداف
الجزء الثاني : البرامج والمشاريع :
1. مشروع المدارس الصحية
2. مشروع جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية
3. برنامج التوعية المرورية الوطني
4. مشروع العيادات الذاتية الوطني
5. مشروع "فكر اولا"
6. مشروع الصحة الإلكترونية
7. مشروع الحملة الوطنية للتوعية الصحية
الجزء الأول: نبذة عن الجمعية الملكية للتوعية الصحية
المقدمة
بتوجيه من جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة رئيسة مجلس الأمناء للجمعية الملكية للتوعية الصحية تم تأسيس الجمعية في آب عام 2005 كمؤسسة غير حكومية متخصصة في زيادة التوعية الصحية و الترويج لها في المملكة.
رؤيتنا
تتمثل رؤية الجمعية في أن تكون المساهم الأساسي في تمكين الأردنيين جميعاً من التمتع بالمزايا الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية و البيئية التي تعزز أنماط الحياة من خلال توفير مستويات عالية من الصحة و الأمان.
رسالتنا
تسعى الجمعية الملكية للتوعية الصحية إلى تحسين نوعية حياة كافة المواطنين من خلال برامج و مشاريع تعمل على تشجيع وتعزيز السلوكيات الصحية وخلق الوعي وبناء المعرفة الصحية والتأثير على السلوكيات والعادات، إضافة إلى تحفيز الأفراد والأسر والمجتمعات لإتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية ترتقي بواقعهم المعيشي.
أهدافنا
1- تشجيع ممارسة أساليب حياة نشطة ودمج النشاط البدني في الحياة اليومية.
2- تشجيع اتباع الأنظمة الغذائية المناسبة والتغذية الصحيحة.
3- تعزيز وجود بيئة أكثر أماناً والمحافظة عليها.
4- تحسين أنظمة الاتصال الصحية والتثقيفية للوصول إلى أردن يتمتع بمستوى صحي أفضل.
5- تحسين نظام تقديم خدمات الرعاية الصحية في الأردن.
الجزء الثاني: المشاريع
1. مشروع الحملة الوطنية للتوعية الصحية:
تعد التوعية من أفضل الوسائل التي تؤثر في سلوك الأفراد، لذلك تهدف الحملة الوطنية للتوعية الصحية التابعة للجمعية الملكية للتوعية الصحية إلى نشر ورفع الوعي حول قضايا صحية مختلفة تخص المجتمع الأردني عامةً، وذلك عن طريق رسائل صحية سيتم نشرها في الصحف اليومية من خلال شخصيات كرتونية تمثل عائلات أردنية. و تسعى الجمعية الى تطوير هذه الشخصيات لتصبح رسوماً متحركة تعرض على شاشة التلفازو من خلال البرامج الاذاعية.
تم اختيار محتوى الرسائل بناءً على الأولويات والمؤشرات الصحية التي تم اعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية للأردن بشكل يتماشى مع الأحداث والمناسبات المحلية والعالمية المتعلقة بالأمور الصحية. ومن المتوقع أن تعمل الحملة على توحيد المعرفة الصحية في جميع أنحاء المملكة وتشكيل تقويم سنوي محلي خاص بالصحة.
2. مشروع جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية :
يهدف مشروع جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية إلى رفع مستوى اللياقة البدنية لدى فئة الشباب، والذين يشكلون ثلث سكان المملكة، بحيث يصبح النشاط جزءاً أساسياً من برنامج حياتهم اليومية؛ إذ يحفزهم على تغيير سلوكياتهم بنحو إيجابي ويشجعهم على اتباع أنماط حياة صحية سليمة وآمنة. فقد أطلقت الجمعية الملكية للتوعية الصحية مشروع الجائزة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجائزة الرئيس في الولايات المتحدة الأمريكية في شباط 2006، بمشاركة 148 مدرسة من 37 مديرية من مديريات وزارة التربية والتعليم، أي ما يعادل 5% من مدارس المملكة، و في عام 2006-2007 فقد شاركت 307 مدارس، أي ما يقارب 10% من مدارس المملكة، بينما سيشارك في العام الحالي "2007-2008" 720 مدرسة، أي 25% من مدارس المملكة، كما يهدف المشروع إلى تعميم الجائزة على جميع مدارس المملكة بحلول عام 2010.
تتمثل أهداف المشروع فيما يلي:
1. بناء الثقة بالنفس وتعزيزيها.
2. رفع مستوى اللياقة البدنية.
3. إستثمار وقت الفراغ على نحو إيجابي.
4. تنمية روح المنافسة والتحدي.
5. ممارسة الأنشطة الرياضية على نحو منتظم.
6. الكشف عن قدرات المشاركين الخاصة وتنميتها.
7. تنمية مهارات المشاركين الإجتماعية.
إن آلية تنفيذ المشروع تتمحور في ثلاث مراحل رئيسية: (فحص ما قبل التدريب، تدريب رياضي لمدة 6 أسابيع و فحص ما بعد التدريب) و تشمل التمارين الرياضية ما يلي:
1. ثني الذراعين من وضع الإنبطاح المائل.
2. ثني الجذع من الرقود.
3. المرونة.
4. الجري الإرتدادي.
5. جري التحمل لمسافة 1609 متر ( 1 ميل ).
ويتم إجراء فحص ما قبل التدريب للطلبة بهدف تقييم مستوى اللياقة البدنية لديهم وتهيأتهم للبرنامج، حيث يؤدي الطلبة التمارين الرياضية الخمسة بدون تدريب مسبق، وذلك بعد إجراء الفحص الطبي الذي يؤهلهم لذلك، ثم يتم الالتحاق بفئة التدريب المكثف على مدار ستة أسابيع ليحصل الطالب فيها على فرصة للتدريب وممارسة التمرينات، وبعد تطبيق التدريب يؤدي الطالب الاختبار النهائي لتقييم مستوى اللياقة البدنية لديه وتصنيفه إلى أي فئة : مدرسة أو مديرية أو وزارة . وفي نهاية كل عام دراسي يتم الإحتفال بالطلبة الفائزين بالفئة الذهبية في حفل سنوي يتم تحت الرعاية الملكية السامية ، ويتم تقديم الجوائز للفائزين منهم حسب النتائج النهائية.
يتم بعد ذلك مقارنة نتائج الإختبار النهائي للتدريب بنتائج اختبار ما قبل التدريب لملاحظة مدى التغيير في مستوى لياقة الطلبة المشاركين.
هناك ثلاثة مستويات للجائزة وهي:
1. مستوى المدرسة: وتكون فيه نتيجة المشارك في الاختبارأقل من50 ٪ ، ويحصل على شهادة.
2. مستوى المديرية: وتكون فيه نتيجة المشارك في الاختبارمن50 ٪ - اقل من 85 ٪ ، ويحصل على شهادة تفوق.
3. مستوى الوزارة : و تكون فيه نتيجة المشارك في الاختبار من 85 ٪ ألى 100 ٪، و تمنح الجوائز لهذه الفئة على النحو التالي :
أ. إذا كانت نتيجة الاختبار من 85 ٪ ألى أقل من 90 ٪ ، يحصل على شهادة تفوق وقميص الجائزة وميداليه برونزيه.
ب. إذا كانت نتيجة الاختبار من 90 ٪ ألى أقل من 95 ٪ يحصل على شهادة تفوق وقميص الجائزة وميداليه فضيه.
ج.إذا كانت نتيجة الاختبار من95 ٪ فما فوق يحصل على شهادة تفوق وقميص الجائزة وبدلة رياضية وميداليه ذهبية.
لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة موقع مشروع الجائزة : www.fitness.org.jo
3. مشروع التوعية المرورية
تقوم الجمعية الملكية للتوعية الصحية بتنفيذ مشروع التوعية المرورية بناء على الحملة الوطنية للتوعية المرورية التى تم اطلاقها بتوجيهٍ من صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة عام 2005 . حيث أصبحت سلامة الطرقات في المملكة تحدياً وطنياً يجب مواجهته، فقد أظهرت الدراسات أن حادثاً مرورياً يقع كل خمس دقائق، ويلقى مواطن حتفه كل احدى عشر ساعة ، وبهذا تعد حوادث السير السبب الرئيسي لوفاة الشباب دون سن الخامسة والعشرين و يهدف البرنامج إلى زيادة وعي المواطنين الأردنيين حول قضايا السير والتأثير على الأفراد لتغيير سلوكياتهم من خلال التركيز على أربعة محاور أساسية هي: التوعية والتعليم والعلاقات العامة والأبحاث والدراسات والإعلام وصولاً إلى تغيير السلوكيات.
وبحسب أحدث الإحصائيات التي أجريت في الأردن ، فإن نسبة 25% من حالات الوفاة الناتجة عن الحوادث المرورية هي من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 17 سنة، وبالتالي تم اختيار "حماية الطفل" كموضوع رئيسي لهذا المشروع الذي يتم تنفيذه من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي برنامج سفراء التوعية المرورية و نادي السلامة المرورية للاطفال و الحملة الوطنية للتوعية المرورية.
سفراء التوعية المرورية
وهو برنامج تطوعي مدته عام يتكون من 22 سفير و سفيرة مرور من جميع محافظات المملكة، يهدف البرنامج إلى تمكين الشباب وبناء قدراتهم لخدمة مجتمعاتهم المحلية، حيث يتمحور دورهم كحلقة وصل بين المجتمعات المحلية الذين يمثلوها من خلال القيام بأنشطة ومبادرات شبابية تعمل على زيادة الوعي حول قضايا التوعية المرورية في هذه المجتمعات مشكلين بذلك شبكة محورية من المتطوعين على المستوى الوطني للوصول إلى تغيير السلوكيات السائدة المتعلقة بالمرور وبالتالي المساهمة في تحقيق هدف المشروع.
تم إلحاق سفراء المرور، كخطوة أولى، بدورات تدريبية تتناول مواضيع كمبادرات القيادات الشابة وكسب التأييد ومهارات الاتصال والعمل ضمن فريق.
وذلك لتمكينهم - كلٌ في منطقته – من أن يصبحوا ضباط ارتباط لمشروع التوعية المرورية الوطني، ومسؤولون عن تشكيل مجموعات شبابية و تدريبهم لتطوير مبادرات تعكس احتياجات المجتمع المحلي فيما يتعلق بالوعي المروري.
كما ستمنح هذه المبادرة الفرصة لسفراء المرور للمشاركة في برنامج التبادل الثقافي الشبابي والسفر إلى الخارج للتعرف على خبرات وتجارب دول أخرى في مجال الوعي المروري وبرامج السلامة على الطرقات.
نادي السلامة المرورية للاطفال
تقوم الجمعية الملكية للتوعية الصحية بتنفيذ هذا المشروع بهدف نشر الوعي المروري بين طلاب المدارس، حيث يتم تعيين ضابطي ارتباط من كل مدرسة تتراوح أعمارهم بين 14-16 سنة، حيث يتم تدريبهم على تنفيذ نشاطات لرفع الوعي المروري في مدرستهم. وستشمل هذه النشاطات على، تطوير لوحة إعلانية لنشر مواضيع حول قضايا التوعية المرورية، والحديث حول قضايا المرور في الطابور الصباحي وفي كل صف على حدة، وإجراء مسابقات رسم بين طلبة المدرسة، و العاب و نشاطات حيوية تنموية تخدم السلامة المرورية للاطفال.
الحملة الوطنية للتوعية المرورية :
تاتي هذه الحملة تماشيا مع النشاطات المجتمعية التي يقوم بها برنامج التوعية المرورية و مشاريعه. وتحمل هذه الحملة شعار " لننقذ حياة" .
تتناول هذه الحملة موضوع "حماية الطفل" لهذا العام و سيتم التركيز بذلك على اربع محاور رئيسية هي:
1. السرعة
2. حزام الامان
3. سلامة الأطفال في المركبات
4. المشاه
4. مشروع المدارس الصحية
قامت الجمعية الملكية للتوعية الصحية بتطويربرنامج "المدارس الصحية" والذي يهدف الى تعزيز و تطوير بيئة صحية تجعل من المدرسة بيئة أمثل للتعلم والعمل. يتناول برنامج "المدارس الصحية" جميع الجوانب الصحية، العملية والتثقيفية داخل المدرسة، كما يخاطب كافة مجتمع المدرسة ليشمل الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور بالإضافة إلى المجتمع المحلي.
ويتم تنفيذ المشروع من قبل الجمعية الملكية للتوعية الصحية وبالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم كبرنامج وطني ليتم تطبيقه في جميع مدارس المملكة، حيث تم تشكيل لجنة مركزية عملت على صياغة واعتماد معايير صحية وطنية للمدارس الصحية يجب على المدارس اتباعها، حيث تبحث هذه المعايير في المجالات التالية:
1. الإدارة والقيادة.
2. بيئة المدرسة والسلامة الصحية.
3. التثقيف الصحي.
4. كفاءة العاملين والهيئة التدريسية.
5. مشاركة المجتمع.
6. الخدمات الصحيةالمقدمة للطلبة والعاملين.
7. خدمات الارشاد والصحة النفسية.
8. النشاط البدني
9. التغذية.
كما تم اعتماد الجمعية الملكية للتوعية الصحية من قبل وزراة الصحة ووزارة التربية والتعليم من أجل تقييم واعتماد المدارس كمدارس صحية، حيث طورت الجمعية نظاماً لتقييم المدارس الصحية يشمل: توجيهات حول كيفية تطبيق المعايير، نظام احتساب و منح درجات التقييم، تصنيف فئة الاعتماد، نظام متابعة المدارس الصحية المعتمدة.
وبحلول نهاية العام الدراسي سوف يتم تقييم المدارس المشاركة في البرنامج و اعتمادها على النحو التالي:
الاعتماد الذهبي: يمنح للمدارس التي حصلت على علامة 85% كحد أدنى خلال ستة فصول على الأقل، على أن تحقق ما يفوق 75% في بقية الفصول.
الاعتماد الفضي: يمنح للمدارس التي حصلت على علامة 85% كحد أدنى خلال 3-5 فصول على الأقل، على أن تحقق ما يفوق 75% في بقية الفصول.
الاعتماد البرونزي: يمنح للمدارس التي حصلت على علامة 75% كحد أدنى في جميع الفصول
المدارس التي أخفقت في الحصول على الاعتماد: يتم منح المدارس فرصة أخرى لتحسين وتصحيح مواطن الضعف خلال ستة أشهر، كما سيتم إعادة تقييمها في نهاية الفصل الأول للسنة الدراسية القادمة.
وسيتم تقديم شهادات الاعتماد للمدارس الصحية من قبل الجمعية الملكية للتوعية الصحية في حفل يقام بحضور ممثلين عن كل من الوزارات و المدارس المشاركة في البرنامج.
5. مشروع العيادات الذاتية الوطني
مشروع العيادات الذاتية الوطني هو مشروع صحي يهدف إلى تمكين المواطنين من الوقاية والسيطرة على مرض السكري، حيث يستهدف أفراد المجتمع المصابين بمرض السكري ومن هم عرضة للإصابة به. ويتمحور المشروع حول فلسفة تكوين شراكات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراد المجتمعات المحلية.
ويستهدف مشروع العيادات الذاتية في الأردن مرضى السكري وذلك بإنشاء "عيادات مرضى السكري الذاتية" على شكل مجموعات دعم تتكون كل منها من ثلاثة إلى ثمانية من مرضى السكري، يجتمعون لدعم بعضهم البعض والحصول على الاستشارة من قبل الأخصائيين للتحكم في أعراض مرض السكري . تشمل هذه الاستشارة على ما يلي:
مراقبة ذاتية لمستويات الجلوكوز (السكر) في الدم باستخدام أجهزة لقياس نسبة السكر في الدم.
إعطاء فكرة شاملة حول مرض السكري وأنواعه وعوارضه ومضاعفاته.
كيفية الوقاية من المضاعفات.
التخطيط الذاتي للنشاطات البدنية.
التخطيط الذاتي لحمية غذائية صحية.
وبحسب منظمة الصحة العالمية فقد ساهم مرض السكري عام 2005 بشكل ملحوظ في زيادة معدلات الوفيات العالمية؛ حيث سجلت أعلى نسبة خسائر في الأرواح في الشرق الأوسط. أما في الأردن فقد أظهر آخر مسح ميداني أجري عام 2007 حول عوامل الخطورة الرئيسية للامراض غير المعدية أن مرض السكري شكل ما نسبته 16%. ومن هنا برزت أهمية العمل على تطوير حلول مبتكرة للعلاج والوقاية الفعالة من هذا المرض. ونتيجةً لذالك تقوم الجمعية بتنفيذ مشروع العيادات الذاتية بالتركيز على مرض السكري؛ كما سيتم إنشاء 300 عيادة ذاتية، كثمرة جهد تعاوني بين الجمعية الملكية للتوعية الصحية ووزارة الصحة. ويهدف المشروع إلى تحقيق الأهداف التالية:
التعامل مع مرض السكري لدى كافة شرائح المجتمع.
توفير إمكانية الاستخدام المشترك للتقنية المناسبة مثل جهاز مراقبة السكر في الدم، وجهاز مراقبة الهيموغلوبين A1C، إذ تعد تكلفة هذه الأجهزة عالية مقارنةً مع طاقات ذوي الدخل المحدود.
الاستفادة من الشبكات الاجتماعية والعائلية الموجودة لنشر الوعي حول مرض السكري ومحاربة بعض الافكار الخاطئة و الشائعة عن هذا المرض.
توفير وتقديم وسائل تعليمية من خلال الأنشطة الاجتماعية، والمحاضرات العامة، وزيارات المجموعات الصغيرة وتوزيع المواد التعليمية.
منح الأفراد- من خلال مجموعات الدعم (أي العيادات الذاتية)- فرصة الاهتمام بصحتهم والارتقاء بحياتهم.
بناء وتعزيز قدرة وزارة الصحة في الوصول إلى المجتمعات التي تفتقر للخدمات و التوعية الصحية المناسبة إضافةً إلى تقوية البنية التحتية الاجتماعية.
مشاركة المجتمعات المحلية وتعزيز العمل التطوعي.
6. مشروع "فكر اولا"
إدراكا من الجمعية الملكية للتوعية الصحية لحقيقة أن الأطفال والشباب هم الأكثر عرضة للإصابات المختلفة الناتجة عن حوادث السير أو السقوط أو الأنشطة الرياضية والنشاطات الترفيهية في الأردن والتي يمكن تجنبها، فقد تبنت الجمعية مشروع "فكر أولاً" للوقاية من الإصابات المطبق في كندا والولايات المتحدة الأمريكية لتوعية الأطفال ما بين الرابعة والرابعة عشرة بقضايا الوقاية من الإصابات.
وتقوم الجمعية الملكية للتوعية الصحية حالياً بترجمة وتعريب المناهج بما يتناسب واحتياجات المجتمع المحلي في الأردن، وستقوم الجمعية بتنفيذ المشروع بالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم ومستشفى فلسطين لإدراج هذه المبادرة.
يتبنى المشروع مواد وتقنيات تعليمية تزود الشباب بالمعرفة حول قابلية الإصابة وخطرها، مشجعا بذلك الممارسات والسلوكيات الأكثر سلامة وأماناَ، كما يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة وزيادة قدرتهم على حل المشاكل والتفكير النقدي والتحليل لمساعدتهم في اتخاذ القرار الأسلم والأكثر أمانا. ويتضمن المشروع أجزاء تتعلق بالمعلمين وأولياء الأمور لمساعدة الطلبة في تحقيق أهداف المشروع.
مشروع "فكر أولاً" مشروع تفاعلي يربط ما بين مصادر المجتمع والتكنولوجيا والفنون والخبرة المباشرة حيث يغطي المشروع المواضيع التالية:
1. الوقاية من إصابات الدماغ والعمود الفقري.
2. السلامة في قيادة المركبات والسير على الطريق.
3. إبعاد خطر الاختناق والغص بالطعام.
4. تأمين السلامة عند التعامل مع الأسلحة.
5. سلامة البيئة.
.7 مشروع الصحة الاتصالية
انطلاقا من مساعي الجمعية الملكية للتوعية الصحية إلى استخدام تكنولوجيا الاتصالات المعلوماتية في تحسين المستوى الصحي للأفراد من خلال مشروع الصحة الإلكترونية. تهدف الجمعية وبالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم إلى العمل على تطوير نظام الصحة الاتصالية والذي سيتم من خلاله ربط جميع مدارس المملكة بالمراكز الصحية لتقديم المشورة الطبية المناسبة عن طريق الانترنت.
ويهدف هذا المشروع إلى:
تقديم النصيحة والاستشارة الطبية اللازمة في الوقت المناسب في حال حدوث حالة طارئة خاصةً في المناطق النائية.
تطوير نظام إلكتروني (بطاقة إلكترونية) يوثق جميع المعلومات الصحية الخاصة بالطلاب، بما في ذلك كرت المطاعيم.
نشر وزيادة الوعي الصحي.
تقليل نفقات خدمات الرعاية الصحية وتقديم فرص متساوية في الحصول على خدمات الرعاية الصحية في المملكة.
|